المياه ، وبإلقاء الضوء عليها، نعمة سخّرها الله سبحانه وتعالى لنا لتبعث فينا الروح وتجدّد حياتنا فتروينا عند عطشنا وتخلصنا من الأوساخ وتقضي حاجاتنا بالريّ والسّباحة وسقي مزروعاتنا، فماذا عسانا أن نقول فهي بالفعل جوهرة الحياة.
منذ فترة وتعاني بعض الاحياء في المخيم من انقطاع مستمر للمياه وبالاخص الاحياء الشرقية (الدحاوشة، الشواهنة، الزوق الفوقاني، نادي الحولة،...) وهذه الازمة تتكرر بين الحين والاخر،... يستمر هذا الانقطاع عدة ايام دون ان يعرف السبب الرئيسي للانقطاع اهو عطل في مضخة المياه ام عطل اصاب الشبكة نفسها ام خلل في توزيع المياه على الاحياء بشكل عادل ام عدم ضغط المياه بشكل كاف لتصل الى الاحياء العليا.
ان استمرار هذا المشكلة الشائكة بحاجة الى حل باسرع وقت ممكن لكي لا تتفاقم الازمة التي تنعكس سلبا.
بحال تطرّفنا إلى أسباب انقطاع المياه في المخيم فنجد بأن شبكة المياه الموزّعة على الأحياء خاطئة نظراً لموقع المخيّم بشكل جبلي الأمر الذي يجعل وصول المياه صعباً بعض الشيء للأحياء المرتفعة، أضف على ذلك هدر المياه عند البعض وعدم استغلالها بالشكل الصحيح، وذلك بعدم استخدام طوّاشات مياه للخزانات أو استخدام شفاطات تمنع وصول المياه عند الآخرين.
لعلّنا نستطيع التعاطي مع هذه المشكلة من خلال السيطرة على أسبابها لبلوغ الحلول لنتائجها.