نلاحظ في مخيّمنا كثرة الأقاويل عن وجود عدد كبير من التكسيّات ،وذلك يعكس وجه المخيّم لما فيه من بطالة وقلة عمل، فترى الفرد ينهي دراسته  في أحد المعاهد أو إختصاصه الجامعي ولا يجد مكانه في سوق العمل فيتجه إلى البحث عن لقمة عيشه والتفتيش عن أقرب الوسائل لا سيّما العمل على التّكسي سواء عبر شراء سيارة او استئجار واحدة وتبقى عينه على أولاده خوفاً من الفقر والجوع.

 

فالبطالة هي السبب الرئيسي لهذه الظاهرة، فما العمل من دون سيارة تكسي وما السبيل للخروج  من هذا المأزق، ولا يقتصر الأمر على ذلك، فإذا أردت الدخول إلى سوق العمل، سألوك عن جنسيّتك، فكونك فلسطيني، لا يحق لك العمل في أيّ مجال ولايحق لك الإندماج في سوق عملهم. فالشعب الفلسطيني يحاول البحث عن أقرب الوسائل لجني لقمة العيش.

 
التكسيات في المخيم 07-07-2010
   قريبا تغطية كافة اخبار المخيم - مناسبات - افراح - وفيات   * صدور نتائج البريفيه ونسبة النجاح في المخيم بلغت ما يقارب 50% - نبارك لطلابنا الاعزاء بالنجاح في الشهادة المتوسطة ونتمنى لهم دوام التوفيق