في اجواء مونديال2010 ,يشارك مخيم البرج الشمالي هذا المهرجان العالمي لكرة القدم , ويعيش مبارياته لحظة بلحظة.فنرى شباب المخيم يضجّون بالمقاهي والباحات لتشجيع منتخبهم المفضل،تراهم يرفعون اعلام الفريق الذي يشجعون .في لحظة سكون،بينما الكل يغرق في سكون الليل ، تعلو صيحات الشباب فرحا" باحراز الهدف وما يزيد الطين بلة تلك المفرقعات التي ما زال دويها يسمع بين الحينة والاخرى ابتهاجا بالفوز واحراز الاهداف.
- ألا يدرك هؤلاء الشباب انه يوجد أناس آخرون يسكنون معهم في هذا المخيم؟
لا بد لنا من وقفة هنا على هذه الاحداث التي لا تمت الى الرياضة ولا الافراح بصلة، هنا تبرز الازمة الاخرى من هذا الموضوع حيث ينتشر الشباب واحيانا الصغار خارج البيت يتسكعون في ارجاء المخيم لساعات طويلة من الليل خارج منازلهم، السؤال الذي يفرض نفسه اين غاب دور الاهل من هذه الازمة؟
اخيرا ،نحن ككل الشعوب يحق لنا ان نفرح ونبتهج ولكن يجب ان ندرك ان هنالك حدودا يفترض ان تراعى .
.jpg)
.jpg)
