شهر يحمل الايمان و الغفران يحمل الهدوء والسكينة، فيه يكون الصائم اقرب الى الله ، يبعد عن شهوات الدنيا و ملذاتها ،فيكرس نفسه للعبادة والغفران. ولكن مع حلول هذا الشهر تاتي معه صوت المفرقعات التي تملاء السماء، فرحة بقدوم هذا الشهر الكريم العظيم شهر رمضان.
مع ذلك الفرح يتعرض ابناء المخيم خلال انتهاء هذا الشهر الى العديد من الاصابات الناتجة عن المفرفعات .
فالبعض فقد نعمة البصر والبعض الاخر السمع واخرون حدثت لهم تشوهات في الجسد والاخص اليدين وعدا عن ذلك الصداع والازعاج.
فمن المسؤول عن ذلك ، وعلى من يقع اللوم؟
المسؤول بالدرجة الاولى هم الاهل لانهم الجهة المربية و الموعية للاولاد، اما في الدرجة الثانية فهم اصحاب المحال التجارية الذين يبيعون هده السلع .
فهذه الاموال التى تسرف على المفرقعات النارية التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، اليس التصدق بها على الفقراء والمحتاجين احق؟