نفذت "المنظمة النسائية الديموقراطية الفلسطينية" اعتصاما حاشدا امام النصب التذكاري لشهداء المقاومة في مدينة صور، لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة ممثلات عن الاحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية.
رفع المعتصمون الى جانب الاعلام الفلسطينية لافتات طالبت "الانروا" بزيادة خدماتها للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار عن قطاع غزة، ورفض التوطين والتهجير والتأكيد على حق العودة.
وألقت مسؤولة مكتب شؤون المرأة في حركة "امل" في منطقة صور رجاء حسان كلمة اكدت فيها وقوف الحركة الى جانب الشعب الفلسطيني الذي يواجه غطرسة الاحتلال ويدافع عن القيم الاسلامية والمسيحية.
ودعت الفصائل الفلسطينية الى الوحدة تحت راية المقاومة والرؤية الجامعة للقضية، والى اوسع حملة تضامن مع المرأة الفلسطينية ومعاناتها وادانة جرائم الحرب الصهيونية.
واكدت مسؤولة المنظمة النسائية الديمقراطية في منطقة صور حميدة عثمان على التسمك بحق العودة ورفض جميع مشاريع التوطين والتهجير، مشيرة الى ان حق العودة هو ملك للشعب الفلسطيني الذي لن يرضى بديلا عن عودته الى دياره وفق القرار 194.
واعتبرت عثمان "ان المرحلة الراهنة تشكل فرصة لتعزيز وتحسين العلاقات الفلسطينية اللبنانية على قاعدة الاحترام المتبادل وفتح حوار بين الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية لتنظيم العلاقات، وصولا الى الاقرار بالحقوق المدنية والانسانية للشعب الفلسطيني في لبنان من اجل دعم نضاله ودرء التوطين والتهجير.