البطاقة الصحية: مخيم برج الشمالي

 

المصدر: مؤسسة شاهد لحقوق الانسان

مقدمة:

يعاني مخيم برج الشمالي أزمات صحية كبيرة، ويصنّف أنه من أكثر المخيمات في لبنان فقراً وحرماناً. وسلسلة الحرمان هذه لا تكاد تنتهي، وهي تطاول مختلف مناحي الحياة. ولعل الجانب الصحي هو الهاجس الأكبر لسكان مخيم برج الشمالي الذين يقفون عاجزين عند أي مشكلة صحية تواجههم، وخاصة أن الأونروا لم تقم بواجبها المطلوب تجاههم. ويعرف مخيم برج الشمالي بأنه مخيم التلاسيميا. إنه كباقي المخيمات الفلسطينية في لبنان، يعاني البؤس والحرمان وانتشار الأمراض.

 

عيادة الأونروا:

بدأت الأونروا تقدم الخدمات الصحية في المخيم عام 1955، أما بالنسبة إلى عيادة الأونروا الموجودة حالياً في المخيم، فقد تأسست عام 1997 من طريق وكالة الغوث وتشغيل الفلسطينيين في لبنان UNRWA. وتتكون العيادة من طبقتين:

·   في الطابق الاول قسم الاستقبال، وغرف بعض الأطباء كعيادة طبيب العيون، قسم التسجيل، قسم دكتور الصحة العامة وغير ذلك.

·        أما في الطابق الثاني فيوجد المختبر وطبيب الصحة العامة.

·        يتألف الكادر الطبي للعيادة من 20 عاملاً، ما بين طبيب وممرض وعمال النظافة.

·        أما بالنسبة إلى أوقات دوام العيادة فهي على الشكل الآتي:

- من يوم الاثنين إلى يوم السبت، من الساعة 7.15 صباحاً حتى الساعة 2.45 عصراً، ما عدا يوم السبت من الساعة 8  صباحاً وحتى الساعة 12 ظهراً، لكن من دون استقبال أي مرضى.

- يوجد في عيادة الأونروا عدة أطباء يتناوبون بحسب التسلسل الآتي:

 

الجدول التناوبي للأطباء في عيادة الأونروا في مخيم برج الشمالي

 

الاختصاصيون

أوقات الدوام

عدد الاطباء

الصحة العامة

يومياً

2

النسائي

يومي (الاثنين – الخميس)

1

القلب

الأربعاء

1

العيون

الثلاثاء

1

الأسنان

يومياً

1

 

معدل نسبة الولادات في مخيم برج الشمالي بين سنة 2007 وسنة 2008 بحسب عيادة الأونروا في المخيم:

-         بلغ معدل نسبة الولادات في سنة 2008 نحو 285 ولادة.

-         بلغ معدل نسبة الولادات في سنة 2007 نحو 239 ولادة.

-         يقدر عدد المرضى الذين يذهبون إلى عيادة الأونروا لتلقي العلاج نحو 300 مريض يومياً.

-         يستفيد من خدمات الأونروا فقط  ذوو الأمراض الوراثية أو الذين يحتاجون فقط  إلى علاج شهري، أي مرضى الضغط والسكري، وهؤلاء يشكلون الأكثرية.

-         وتعالج الأونروا مرضى التلاسيميا في المرحلة الأولى والثانية فقط.

-         قامت الأونروا أخيراً بالتعاقد مع المستشفى اللبناني الإيطالي (مستشفى نجم سابقاً) بعد عدة احتجاجات واعتصامات، قامت بها الحركات والفاعليات الشعبية في مخيمات الجنوب، احتجاجاً على سياسات الأونروا الصحية. وتتعاقد الأونروا أيضاً مع مستشفى بلسم في مخيم الرشيدية، التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

-         تعترف الأونروا في مخيم البرج بأنّ ثمة صعوبات بالغة تواجه الأونروا، تكمن في زيادة عدد المرضى ونقص الكادر الطبي في العيادة، وضعف الوعي الصحي لدى سكان المخيم.

-         هناك وعود كثيرة تطلقها الأونروا في سبيل تحسين أدائها، منها بناء طبقة ثالثة، وزيادة عدد الأطباء ذوي الاختصاص، واستحداث قسم أشعة للعيادة، وخاصة أن منطقة صور تضم قسماً واحداً للأشعة في مخيم البص، وشراء سيارة أسعاف وتجهيزها.

 

الأونروا والتعاقد مع المستشفيات:

تتعاقد الأونروا في منطقة صور مع المستشفى اللبناني الإيطالي أو نجم ومستشفى بلسم التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتغطية 400 ليلة سريرية شهرياً في المستشفى اللبناني الإيطالي و200 ليلة سريرية في مستشفى بلسم بكلفة 95000 ل. ل. عن الليلة الواحدة، متضمنة: خدمة السرير، إجراء العمليات الجراحية، الأعمال المخبرية، الأشعة والأدوية اللازمة. فيما تُحَوَّل الحالات المستعصية من أمراض السرطان والقلب المفتوح وجراحة الدماغ والشرايين إلى مستشفى حمود أو مستشفى لبيب أبو ظهر في صيدا، بعد الحصول على موافقة من إدارة الأونروا في بيروت، قد تستغرق أياماً عدة، حيث تغطي الأونروا بمقدار الثلثين للأشخاص الذين أعمارهم دون الستين، وبمقدار الثلث للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على ستين عاماً. وتساهم الأونروا بمبلغ مقطوع من تكاليف المعالجة اليومية بنحو 300000 ليرة لبنانية لمدة عشرة أيام في حدّ أقصى، ويتكفل المريض بدفع الحساب الباقي. إن صيغة التعاقد الذي تجريه الأونروا مع المستشفيات  الخاصة دائماً ما تكون غامضة، وبما أن السعر الذي يُتَّفق عليه متدنٍّ، فإن الأمر يعكس نفسه في تدني مستوى الخدمات التي تقدمها هذه المستشفيات للمريض الفلسطيني، إضافة إلى سوء المعاملة التي يلقاها المريض، وخاصة عند دخوله إلى المستشفى بحالة طارئة، ولا سيما بعد إقفال عيادة الأونروا، ما يعرضه للابتزاز المالي من أطباء المستشفى بالتواطؤ مع إدارته. وهذا الأمر أدى إلى وفاة العديد من المرضى بسبب الإهمال في المستشفيات، وسياسة الإهمال من بعض أطباء الأونروا في عملية إعطاء التحويل. ومخيم برج الشمالي هو الوحيد تقريباً بين المخيمات الفلسطينية الذي ترتفع نسبة الأمراض المستعصية فيه، كالتلاسيميا، الذي يزيد عدد المرضى به على 114 حالة. ورغم ذلك، فلا تغطي الأونروا تكاليف العلاج والدواء لهذه الحالات، ولا تعترف أصلاً بوجود هذا المرض، مدعيةً أنها حالات فقر دم منجلي، وذلك للتهرب من مسؤولياتها. مع العلم أنّ مريض التلاسيميا يحتاج إلى نقل دم متكرر، وهذا يتطلب تكاليف مالية باهظة. وقد سبق أن اتُّفق مع مدير قسم الصحة في لبنان على إجراء فحوصات مخبرية لمرضى "التلاسيميا" في شهر تشرين الأول 2008، لكن للأسف لم يُلتزَم من قبل الأونروا لتاريخ اليوم. أما الأمراض الأخرى، فهي موزعة حسب إحصاء اللجنة الشعبية في مخيم برج الشمالي، كالآتي: السكري 120 حالة، ارتفاع الضغط 250 حالة، أمراض الربو  والحساسية 115 حالة، أمراض القلب والشرايين 180، الروماتيزم 130 حالة.

 

رأي بعض المنظمات غير الحكومية في الواقع الصحي وفي خدمات الأونروا:

 

يتحدث السيد محمود جمعة، مدير مركز بيت أطفال الصمود في المخيم عن أسباب تراجع خدمات الأونروا وتقليصها في المخيم وباقي المخيمات الفلسطينية فيقول:

 

1- إن استقبال 300 مريض يومياً في العيادة، ووجود طبيب صحة واحد أو حتى  اثنين  في عيادة الأونروا لا يفي بالحدّ الأدنى من المطلوب، فما عساه أن يقدم إذا أخذ كل مريض دقيقتين أو أقل ليوصف له دواء كالبندول؟

2-  الأدوية المقدمة هي  في معظمها مضادات ومسكنات غير فعالة؟

1-  اكتشاف حالات المرض المتأخر لدى المريض، وهو يعود إلى ضعف التجهيزات والإمكانات التي توجد في العيادة، ما يضاعف المرض لدى المريض.

4- مسألة الأطباء المتخصصين الذين يتناوبون في العيادة: فإذا نظرنا إلى دوام هؤلاء الاطباء، نرى أن طبيب القلب مثلاً يأتي يوماً واحداً في الأسبوع، وطبيب العيون كذلك، فماذا يفعل المريض عند إصابته بحالة خطر، فهل ينتظر يوم الأربعاء لكي يأتي الطبيب؟

5- مسألة التعاقد مع المستشفى اللبناني الإيطالي حالياً (نجم سابقاً): ربما ظن الكثيرون أن المشكلة قد حلت، وقد تخلصنا من مستشفى حيرام. لكن بعد التحركات والفحص، تبين أن الوضع لم يتغير، فربما كان عدد الأسرّة في حيرام 16 سريراً. أما الآن، فقد أصبح في اللبناني الإيطالي 13 سريراً. فما مصير الذين يعانون أمراض القلب في ذلك المستشفى؟ ولماذا ترفض الأونروا مثلاً التعاقد مع مستشفى جبل عامل، الذي توجد فيه كل التجهيزات.

6- مشكلة الوعود التي تدافع فيها الأونروا عن نفسها دائماً، إنما هي وعود ليست لها ترجمة فعلية على الأرض. وعلى العكس من ذلك تماماً، فإن العديد من مسؤولي الأونروا لا يعترفون بالواقع هذا، ويصفونه بأنه جيد ومقبول.

7-  مشكلة قسم الأشعة، بحيث يوجد قسم واحد مركزه مخيم البص، لكنه في أغلب الأوقات يكون في عمل الصيانة، وهنا نسأل: ماذا يفعل المريض الذي يحتاج إلى تصوير أشعة فوري؟ هل ينتظر آلة الأشعة حتى تجري صيانتها، أم.....؟

 

العيادات التخصصية ودور الأونروا

يوجد في مخيم برج الشمالي عدة عيادات تخصصية، وفي الأغلب هي عيادات أسنان. منها عيادات خاصة، أي تعود ملكيتها إلى صاحب العيادة، ومنها عيادات داخل مؤسسات وجمعيات أهلية. وهي موزعة على النحو الآتي:

 

الرقم

اسم العيادة

1

عيادة د. حسين  الزنغري (عيادة أسنان)

2

عيادة د. جعفر الطاهر (عيادة أسنان)

3

عيادة الأسنان في مركز بيت أطفال الصمود

4

العيادة النسائية (مركز المشورة الشبابي) بيت أطفال الصمود

5

 عيادة ومختبر إلياسين لطب الأسنان

6

مستوصف مطر الطبي

 

ليست هذه العيادات التخصصية بديلاً من الخدمات التي تقدمها الأونروا، وبخاصة في قسم الصحة، لكن بسبب ضعف هذه الخدمات ومستوى العلاج المقدم في عيادة الأونروا، لجأ الناس إلى مثل هذه العيادات، تقدّم هذه العيادات خدمات هي في الأصل من عمل الأونروا. تساهم هذه العيادات بالتخفيف من معاناة سكان المخيم وألامهم. ولو توافرت لدى المريض الإمكانات المالية لما لجأ إلى مراكز الأونروا أصلاً، ومن المبادرات الهامة التي انطلقت في مخيم برج الشمالي لمواجهة التحديات الهائلة التي تواجه سكان المخيم، إطلاق حملة "صندوق عاش الصحي"، وهو عبارة عن مبادرة فردية تضامنية تجمع جميع شرائح الشعب الفسطيني من خلال اشتراك رمزي قيمته 2000 ليرة لبنانية تدفع كل آخر شهر، ويعود ريع ما يجمع إلى الفقراء المنتسبين إليه. ويساهم هذا الصندوق في مساعدة حالات إنسانية عديدة.

 

 

مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني:

تأسس مركز الهلال الأحمر الفلسطيني عام 1990، لكنه كان يقدم خدماته في البدء كمستوصف للخدمات الجراحية. يتألف المستشفى من ثلاث طبقات، ففي الطبقة الأرضية يوجد قسم الاستقبال وقسم الطوارئ، أما في القسم الأول فيوجد غرف أو عيادة الأطباء الاختصاصيين مثل طبيب الأسنان، طبيب الصحة العامة، والمختبر. أما القسم الثالث فيُستعمَل كغرفة منامة للممرضين الذين يعملون في المركز.

 

جدول يبيّن الهيكلية الطبية للهلال الأحمر الفلسطيني

 

عدد الكادر الطبي

25 موظفاً بين طبيب وممرض وعامل

أوقات الدوام

 على مدار الساعة

أيام العمل

جميع أيام الأسبوع

عدد سيارة الإسعاف

سيارة واحدة ذات تجهيز بسيط جداً

عدد الأسرّة الموجودة

أربعة أسرّة

 

 

أطباء اختصاصيون

طبيب أطفال               

3 أيام في الأسبوع

جراحة عامة             

يوماً واحداً في الأسبوع

عيون                 

يوماً واحداً في الأسبوع

أذن وحنجرة             

يومين في الأسبوع

طبيب أسنان              

كل أيام الأسبوع

طبيب صحة عامة

ثلاثة أيام في الأسبوع

 

 

- إضافة إلى ذلك، يوجد في مركز الهلال الأحمر الفلسطيني مختبر ذو معدات بسيطة يقوم بإجراء عدة فحوصات، أهمها الفحوصات الروتينية التي تطلب دائماً.

- إضافة إلى عيادة صحة عامة مع قسم الطوارئ 24 ساعة.

 يضاف إلى ذلك قسم الأشعة الذي يجري بعض الصورالبسيطة، وهذا القسم يعمل 5 أيام في الأسبوع منذ الصباح إلى الواحدة ظهراً.

- قسم براد الموتى، بحيث يستقبل الهلال الاحمر الفلسطيني جثث الموتى ويتسع لستّ جثث طوال 24 ساعة.

أما أهم أسباب تراجع مكانة الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم برج الشمالي، بحسب المسؤولين في المركز ومنظمات المجتمع المدني فهي:

-    اعتماد مستشفى بلسم كمشفىً معتمَد من الهلال الأحمر الفلسطيني في منطقة صور، وتركيز الاهتمام به على حساب المراكز الأخرى في المخيمات. وقد اتُّخذت إجراءات غير مدروسة بحق المركز في البرج، منها نقل قسم الولادة في مستشفى الجليل إلى مستشفى بلسم، ما جعل المستشفى فارغاُ من التخصصات والمعدات المطلوبة، وزاد من معاناة الناس. ومع أن جمعية الهلال تتذرع بالقول إنّ هذا النقل جرى لأن مستشفى بلسم فيه تجهيزات ضرورية للولادة، فقد كان الأولى أن يبقى قسم الولادة مع تعزيز دوره.

-    تؤدي العوامل السياسية دوراً بالغاً في إضعاف دور الهلال؛ فالهلال يتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية. كذلك فإنّ اتخاذ القرارات يأخذ طابعاً سياسياً، لا مهنياً. وليس هناك قواعد للمحاسبة ولا المساءلة، لا الشخصية ولا العملية.

-    ضعف دور البعثات الأجنبية التي كانت تأتي وتطّلع على عمل المركز، وكانت تساعد كثيراً من حيث الدعم المادي أو التجهيزات التي كانت تقدمها. ولم يعرف سبب هذا الضعف.

-         إن  ضعف الدعم المادي الذي يقدم للمركز بسبب ضعف الميزانية الرئيسية، أدى حتماً إلى تراجع مستواه.

-    بعد حرب تموز عام 2006، أُنشئت عدة مراكز ومستشفيات صحية مدعومة من البعثات والجمعيات الأجنبية، الأمر الذي أدى إلى منافسة كبيرة لمركز الهلال الأحمر.

-     ضعف ثقة الناس بالمركز قاد إلى مشاكل من نوع آخر (عملية تكسير زجاج المركز ومحتوياته)، فإذا ما حصلت مشكلة ما بين أفراد معينين، فإنهم يقومون بالاعتداء على المركز من دون أية أسباب.

-         إذا ما استمر الحال على ما هو عليه، فإنه لا مستقبل لمستوصف الجليل في مخيم برج الشمالي.

-    يقوم الهلال ببعض دورات التوعية الصحية للأمراض المزمنة، والإسعاف الأولي، والتلوث البيئي، والعنف تجاه الأطفال، والتسرب المدرسي، والمخدرات.

 

الصيدليات

 يوجد خمس صيدليات في مخيم برج الشمالي موزعة على الشكل الآتي:

 

الرقم

اسم الصيدلية

1.      

صيدلية جنين

2.      

صيدلية فلسطين

3.      

صيدلية فرج جمال

4.      

صيدلية الكرامة

5.      

صيدلية حنظلة

 

-    معظم هذه الصيدليات تقوم على المبادرة الفردية للشخص الواحد، توفّر هذه الصيدليات معظم الأدوية التي يحتاجها أهالي المخيم.

-     أما عن شكل الدعم الموجود لهذه الصيدليات، فبعض منها مدعوم من بعض المؤسسات الطبية أو بعض الفصائل، لكن بالمجمل تقوم هذه الصيدليات بجهد فردي أو من مال خاص، أي يغلب عليها الطابع التجاري.

-     من أهم الصعوبات التي تواجه هذه الصيدليات ضعف القدرة الشرائية للأفراد، وبالتالي الوضع الاقتصادي ككل، الذي يعكس هذا الوضع المزري.

-     هنالك أيضاً القانون اللبناني للعمل، الذي لا يسمح كما هو معروف للصيدلي بممارسة المهنة خارج نطاق المخيم. أي عليه أن يكون عضواً بنقابة الصيادلة لممارسة عمله. أما بالنسبة إلى الأدوية الموجودة، فهي موجودة ضمن نطاق حاجة المخيم، وهي تتفاوت من صيدلية إلى أخرى. مثال على ذلك: هناك بعض الأدوية الغالية الثمن التي لا تقدر الصيدلية على شرائها إلا لمن يطلبها، أي تستطيع توفير بعض تلك الأدوية في حال طلبها.

 

مختبر البرج للتحاليل الطبية

مختبر البرج، أو مختبر أكرم جمال، كما هو شائع في المخيم، من أهم المختبرات الموجودة في المخيم، أو ربما هو المختبر الوحيد التخصصي في هذا المجال. وهنا نبذة بسيطة عن هذا المختبر:

 

تاريخ الإنشاء

أُنشئ المختبر في 1/4/2003

الملكية

التخصصي أكرم محمد نايف         وحسن جمال

أوقات الدوام

من الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 1.30 ظهراً

أيام الدوام

كل أيام الأسبوع ما عدا الأحد

عدد العاملين

عاملان فقط، وهما صاحبا المختبر

الجهة الداعمة

لا توجد أي جهة داعمة

 

          يقدم مختبر البرج معظم التحاليل والفحوصات الطبية، وأهم هذه الفحوصات، ما يسمى فحوصات الروتين (فحص الدم - فحص البول وغيرها)، إضافة إلى زرع الهورمون وفحوصات الزواج. أما بالنسبة إلى الفحوصات النادرة، فإن المختبر يقوم بالتعاقد مع مختبرات أخرى في عدة مناطق، منها صور وبيروت من أجل توفير هذه التحاليل أو الفحوصات مع حسم 50 %.

 

أما بالنسبة إلى الأجهزة الموجودة، فإن معظمها حديثة، وهي وفق المعايير الطبية والصحية، باستثناء جهاز التلاسيميا غير الموجود، وهو ذو كلفة عالية رغم أهميته، وخاصة أن مخيم برج الشمالي يتميز بنسب عالية من مرضى التلاسيميا تقدر بأكثر من مئة حالة. ويتكاثر المرض بحسب المشرفين على المختبر بسبب زواج الأقارب، وغياب الوعي الصحي الصحيح، وإلى غياب مراكز العلاج الصحيحة لهذا المرض.

 

قسم المياه

يوجد في مخيم برج الشمالي أربع محطات رئيسية لضخّ المياه، ثلاثٌ منها قادرة على العمل، والأخرى قيد الصيانة. ويوجد خزان رئيسي واحد.

 

عدد العاملين في قسم المياه: عاملان اثنان

مشرف واحد على قسم المياه

أوقات الدوام

من الاثنين إلى يوم السبت

يوم الأحد يوجد بديل أو عامل إضافي

كمية استهلاك المياه في المخيم

85 ألف مترمكعب أسبوعياَ

 

ومع أن الأونروا تؤكد أنّ المياه تصل إلى كل المنازل، وأن لا مشكلة في صحة المياه، إلا أن إقبال الناس على شراء الماء للشرب، يؤكد عدم صحة ما تذهب إليه الأونروا. وجمعيات المجتمع المدني تؤكد أن مبلغ 3 ملايين دولار للبنية التحتية كانت كافية لتحسين وضع المياه كي تكون صالحة للشرب. نعم، هناك قلّة وعي لدى الناس في هدر المياه، لكن المشكلة تكمن في صلاحية المياه للشرب لا للاستعمال. ومن يجرؤ على شربها فإنه سيتعرض لأمراض الحصى في الكلى . أما سبب تعطّل محطات ضخ المياه، فإنه يعود بحسب المجتمع المدني إلى نوعية هذه المحطات.

 

 

قسم النفايات

يوجد فورمان واحد على قسم النفايات

عدد العاملين في القسم

16 عاملاً في القسم

أوقات الدوام

من الاثنين إلى السبت

عدد سيارات نقل النفايات

سيارتان، واحدة  تنقل داخل المخيم وأخرى خارج المخيم

 

أبرز المشاكل التي تواجه جمع النفايات هي:

-         عدم تعاون الناس مع عمال النظافة، فموعد جمع النفايات معروف، لكن الناس لا يلتزمون بالموعد. وعمال النظافة يتوقفون عن العمل يوم الأحد.

-         عدم وجود مكان مناسب للحاويات، والمشكلة ليست مشكلة الناس، بل مشكلة الأونروا التي تعلم أن مساحة المخيم ما زالت على ما هي عليه، فيما ازداد عدد السكان خمسة أضعاف. لذلك تجد النفايات مرمية هنا وهناك، ما يسبب مشاكل صحية هائلة.

 

 

 إعداد الباحث الميداني، رأفت الأمين.

 
   قريبا تغطية كافة اخبار المخيم - مناسبات - افراح - وفيات   * شكر لكل من يساهم ويدعم موقع مخيم برج الشمالي وبالاخص مؤسسة بيت أطفال الصمود
 
 
Khader
Cell

 
ملف كامل حول الوضع الصحي في المخيم