تضامنا مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب داخل السجون الاسرائيلية، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صور لقاء تضامني جماهيري في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص شارك فيه عدد من ممثلي المنظمات والمؤسسات الاهلية والاندية وحشد من ابناء المخيمات.
تحدث عدد من الخطباء أكدوا في كلماتهم على أهمية ابراز قضية الاسرى واستمرار التحركات الداعمة للافراج عنهم من السجون الاسرائيلية. والتأكيد على الوحدة الوطنية وضرورة وقف المفاوضات المباشرة في ظل تعنت حكومة نتانياهو واستمرار الاستيطان.
وألقى عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية " أبو سعدو" كلمة فقال:
فوجه التحية لفرسان الحرية أبطال الانتفاضة والمقاومة والى عوائلهم الصامدين، وأكد بأن ارادة المناضلين وعزيمتهم لن تتوقف الى ان تشرق شمس الحرية والدولة المستقلة والعودة، وينقشع ظلام الاحتلال والاستيطان. واعتبر ان الوفاء للاسرى يكون بالاسراع في انهاء حالة الانقسام الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية.
وأكد تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة وفق القرار (194) ورفض كافة مشاريع التوطين والتهجير، وداعيا الدولة اللبنانية الى اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية كرزمة واحدة ودون تجزئة بما يشكل دعما حقيقيا لنضال الشعب الفلسطيني من اجل حقه في العودة وفق القرار 194 وصيانة لهويته الوطنية.
وفي نهاية اللقاء التضامني رفعت مذكرة الى امين عام الامم المتحدة والى اللجنة الدولية للصليب الاحمر وجهت التحية الاسرى الصامدين والمضربين عن الطعام ودعت الى :
- الضغط لوقف الممارسات الهمجية الإسرائيلية ضد الأسرى فورا تحت طائلة المحاسبة وفق القانون الدولي.
- الإسراع في إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين.
- وقف احتجاز أعداد كبيرة من الاسرى وفق النظام الإداري الجائر والمرفوض دوليا.
- تحسين ظروف الاعتقال ومعاملة سائر المعتقلين كأسرى حرب تنطبق عليهم معايير وأنظمة اتفاقية جنيف.
- إرسال لجنة تحقيق دولية للكشف عن الظروف اللاإنسانية التي يعيشها الأسرى والمعتقلين في سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي.
- التعامل مع المسؤولين الصهاينة كمجرمي حرب ينبغي إحالتهم إلى المحاكم الدولية المختصة.
كما ناشدت كافة منظمات حقوق الانسان الدولية الضغط على اسرائيل لوقف العدوان والحصار اليومي المستمر على الشعب الفلسطيني، والى إزالة جدار الفصل العنصري، كخطوة على طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة بحدود 4 حزيران 67 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين تطبيقا للقرار الدولي 194 .